« هاتف الإنذار” مشروع جديد لإنقاذ المهاجرين من الموت في عرض السواحل

 ”هاتف الإنذار” مشروع جديد لإنقاذ المهاجرين من الموت في عرض السواحل

عبد المجيد أمياي

موقع:  اليوم 24

“هاتف الإنذار”.. اسم مشروع بسيط يتوخى مهندسوه خفض أكبر عدد ممكن من الموتى في عرض المتوسط. المشروع الذي يشتغل عليه مجموعة من نشطاء حقوق المهاجرين بأوربا، خاصة باسبانيا في إطار المجموعة المعروفة باسم (أهلا بكم في أوربا)، انطلق العمل به منذ أيام، حيث أوفدت المجموعة أخيرا عددا من أعضائها إلى غابة “سيدي معافة” بوجدة ووزعت على المهاجرين الذين يتخذونها مأوى، مجموعة من المطويات والوثائق التي ستساعدهم في حالة التفكير في الهجرة من السواحل المغربية في اتجاه السواحل الاسبانية.
النشطاء الذين وزعوا الوثائق المذكورة توجهوا أيضا إلى مدينة الناظور لتوزيع نفس الوثائق التي تتضمن بعض الأرقام الهاتفية التي تقدمها المجموعة بأنها أرقام للإنذار، بحيث أن المهاجرين الذين يكونون في وضعية خطر ما عليهم سوى الاتصال بأحد الأرقام الواردة هناك حتى يتم استنفار جميع أعضاء المجموعة الذين سيشكلون قوة ضغط على الحكومات الأوربية لإجبارها على التدخل لإنقاذ المهاجرين من الغرق.
وعلى الرغم من أن المجموعة وخلال تقديمها لمشروعها في إحدى المطويات التي تتوفر ” اليوم24 ″ على نسخة منها لا تشجع المهاجرين على الهجرة بتلك الطريقة، أي باستعمال قوارب الموت، إلا أنها تقدم لهم مجموعة من الإرشادات المرتبطة بشروط السلامة، ومن الإرشادات الواردة في تلك الوثيقة أن المهاجرين من الضروري أن يحملوا معهم سترة وقاية بالإضافة إلى حقيبة محمولة على الظهر مزودة بأكبر كمية من الطعام الملفوف بالبلاستيك حتى لا تتسرب اليه المياه، وعند قدوم فرق الإنقاذ تنصح المجموعة المهاجرين بالمكوث في أماكنهم هادئين دون أية حركة.
ورغم أن المشروع لا يعرف بعد مدى قدرته في التأثير في السياسة الأوربية المتبعة في مجال الهجرة، إلا أن الباحث حسن عماري يؤكد بأن البرنامج من خلال طريقة عمله فهو يوجه انتقادات ضمنية للاتحاد الأوربي الذي أصبح يتبع سياسة تستحضر الهاجس الأمني فقط “لقد تابعنا كيف تم إنهاء عمل العملية العسكرية الإيطالية ماري نوستروم، وتابعنا أيضا كيف أن الاتحاد الأوربي عبر آليات مراقبة الحدود المشتركة يقوم بتحديد أماكن مهاجرين في حالة خطر، لكن دون أن يتحرك لإنقاذهم” يضيف عماري.

« هاتف الإنذار ».. مبادرة لإخطار أجهزة الإنقاذ حول القوارب المعرضة للغرق في المتوسط

السبت 06 أكتوبر 2018  موقع:  بوابة الإنسانية / إرث الحاضر للمستقبل

http://www.humanitygate.com/post/22402

إذا كنتم على متن قارب مهدد بالغرق في المتوسط، يمكنكم الاتصال بمبادرة « هاتف الإنقاذ » على الرقم التالي 61 71 51 86 4 33+ حيث سيتولى متطوعون في المبادرة عملية التواصل مع أجهزة الإنقاذ وخفر السواحل ليأتوا لنجدتكم.

« هاتف الإنذار » هو خط هاتفي يعنى بمساعدة المهاجرين الذين يواجهون مصاعب في البحر المتوسط، بين بحر إيجة وبحر البوران. انطلقت هذه المبادرة عام 2014 وهي تضم نحو 100 متطوع ومتطوعة. وتتوافر خدمة الهاتف بـ15 لغة مختلفة وعلى مدار الأسبوع، ولكن تبقى اللغتين الإنكليزية والفرنسية اللغتين الأكثر تداولا بين متطوعي المبادرة.

حاتم، أحد المتطوعين العاملين ضمن المبادرة، قال لمهاجر نيوز: « نحن لا ننقذ أحدا، دورنا محصور بإخطار السلطات التي تقوم بدورها بإطلاق عملية إنقاذ ».

يذكر أن مبادرة « هاتف الإنقاذ » تلقت حتى الآن أكثر من ألفي اتصال لأشخاص وجدوا في قوارب كانت على وشك الغرق.

ما هي الإجراءات الواجب اتباعها إذا كنتم في البحر وتعرضتم لموقف خطير؟

–   اتصلوا بخفر السواحل (عليكم الانتباه إلى أن خطوط الهاتف تعمل بالقرب من السواحل، وهي تفقد الإرسال عندما تكونون في عرض البحر).

–   إذا لم يأتكم رد من خفر السواحل، اتصلوا بهاتف الإنقاذ على الرقم 61 +33 4 86 51 71، حيث سيجيبكم أحد المتطوعين في أي وقت، ليلا نهارا.

سيسألكم المتطوع مجموعة من الأسئلة عليكم الإجابة عنها بكل دقة مثل:

  • هل اتصلتم بخفر السواحل؟
  • ما هو موقعكم على جهاز تحديد المواقع (GPS)؟ (كافة الهواتف الذكية وهواتف الأقمار الصناعية مزودة بخاصية تحديد المواقع).
  • كم الساعة؟ من أين انطلق بكم القارب؟
  • ما هي وجهتكم؟
  • وصف للمركب الذي تستقلون: نوعه، حجمه، لونه، حالته (هل تتسرب إليه المياه، هل تعطل المحرك…).
  • عدد الأشخاص على متن المركب (عدد النساء والرجال والأطفال).
  • هل هناك مصابون بينكم؟ هل تحتاجون لعناية طبية معينة؟

ملاحظة: لأسباب أمنية، سيتم تسجيل المكالمة التي تجرونها مع « هاتف الإنقاذ« .

–   يقوم « هاتف الإنذار » بإعلام جهاز خفر السواحل أو أي سفينة إنقاذ إنسانية عاملة في المنطقة التي أنتم فيها. وفي حال لم تستجب السلطات المعنية لنداء « هاتف الإنقاذ »، يقوم متطوعو المبادرة بالتواصل مع أي سفن تجارية أو سياحية قريبة منكم لتأتي من أجل إنقاذكم.

–   يستمر متطوعو المبادرة بمراقبة وضعكم إلى أن تأتي سفن الإنقاذ.

–   في حال لم يتم إنقاذكم بسرعة كافية، لا تترددوا بمعاودة الاتصال بمبادرة « هاتف الإنقاذ »، حيث سيقوم المتطوعون بالاتصال بوسائل الإعلام والسياسيين في دول مختلفة من أجل الضغط على أجهزة الإنقاذ للتحرك بالسرعة الكافية.

لمشاهدة الـفيديو التوضيحي يرجى الضغط هنا.

المصدر : مهاجر نيوز

« هاتف الإنذار ».. طوق نجاة للعالقين بين فكي البحر المتوسط

محمد لخلوفي

نشر في موقع:  طنجة 24

 يوم 28 – 08 – 2018

في 31 يوليوز الماضي، استقبل فريق من المتطوعين في مجال الهجرة عدة مكالمات عبر خط هاتفي مسجل في فرنسا، أطلقوا عليه اسم « هاتف الانذار ».
على الطرف الأخر من الخط كان عدد من المهاجرين غير النظاميين التائهين بين أمواج المتوسط المتلاطمة يطلبون النجدة.
كان المهاجرون على متن 6 قوارب أبحرت من السواحل المغربية في اتجاه السواحل الجنوبية الإسبانية، لكن -وكما في الكثير من المرات- هبت رياح المتوسط بما لا تشتهي قواربهم وأنفسهم الحالمة بالوصول إلى شواطئ الأحلام الأوروبية.
في تلك اللحظات تحرك هاتف النشطاء الذين أطلقوا مبادرتهم منذ 4 سنوات تقريبا، في اتجاهات أخرى، عبر إبلاغ خفر السواحل في عدد من الدول، ليتم في النهاية تحديد أماكن 5 قوارب وتتدخل قوات خفر السواحل الإسبانية والمغربية لإنقاذها وتجنيب المهاجرين على متنها المصير الأسوأ.
كانت مبادرة « هاتف الإنذار » في البداية مجرد فكرة، تبلورت بين عدد من نشطاء المجتمع المدني العاملين في مجال الهجرة، من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها من الدول الأوروبية إضافة إلى المغرب والدول التي ينحدر منها المهاجرون.
ويقول حسن عماري، وهو ناشط مغربي ضمن فريق هاتف الإنذار، للأناضول، إن بداية بلورة الفكرة لتصبح حقيقة كان في المنتدى الاجتماعي الذي نظم في تونس سنة 2013 لتخرج الفكرة حيز التنفيذ في العام التالي.
إنذار وليس إنقاذ
« يرجى العلم، هذا الرقم ليس رقم خدمة إنقاذ، لكنه رقم إنذار يهدف إلى دعم عمليات الانقاذ التي تجري في البحر المتوسط »، بهذه العبارات يعرّف النشطاء المنتمين لهذه الشبكة الدولية أنفسهم.
ويستعرض النشطاء على منصاتهم الإلكترونية، المهام التي يقوم بها الفريق المشكل لهذه الشبكة، التي تتمحور أساسا حول إنذار السلطات في عين المكان الذي ورد منه نداء الإنقاذ لتتحرك في اتجاه إنقاذ المهاجرين الذين يواجهون المخاطر في المتوسط.
ينصح النشطاء، المهاجرين بضرورة الاتصال بهم حال تعرضوا لأية مخاطر في عرض البحر، عبر الرقم الذي يجب أن يكون بحوزتهم قبل ركوب الأمواج، وهو 0033486517161.
بفضل نظام المداومة يمكن للمهاجرين الذين يواجهون المخاطر في المتوسط، الاتصال بفريق هاتف الإنذار في أي وقت من اليوم وطوال أيام الأسبوع، ويمكن التحدث مع الفريق باللغتين الانجليزية والفرنسية اللغتين المعتمدتين لدى النشطاء، لكن إذا ما اقتضت الضرورة يوفر الفريق مترجمين لترجمة المكالمات الواردة لهم بلغات أخرى كالعربية مثلا.
نصائح وأرقام
ولأن الاتصال من عرض البحر بهاتف الإنذار، يكون في الكثير من الأحيان مهمة صعبة من الناحية التقنية، بالنظر إلى نوعية الشبكة والتغطية المتوفرة، فإن نشطاء المبادرة دائما ما ينصحون المهاجرين، بتوفير هواتف ذكية قادرة على تحديد الموقع والاتصال عبر الأقمار الاصطناعية.
ويساعد المهاجرون الذين يتمكنون من قراءة الإحداثيات، على تحديد موقعهم من قبل الفريق، لتسهيل عملية التواصل مع خفر السواحل في الدول المعنية.
وعند كل اتصال، يطالب الفريق من المهاجرين تحديد موقعهم، وأيضا البحث عن معالم مميزة في البحر كالجزر والسفن ومنصات البترول، إضافة إلى تحديد لون القارب ووضعه وما إذا كان الماء يتسرب إليه، وعدد الأطفال والنساء والرجال على متنه، وما إن كان بينهم من يحتاج إلى رعاية طبية.
ويؤكد حسن عماري أن الفريق بالإضافة إلى الاتصالات التي يربطها مع خفر السواحل والسلطات المعنية، يمكنه أيضا التواصل مع المنظمات الدولية التي تتوفر على قوارب إنقاذ للتدخل حال كانت سفنها قريبة من موقع تواجد المهاجرين.
ومنذ انطلاق هذه المبادرة، استقبل النشطاء أكثر من 2000 مكالمة؛ ما يعني -حسب الناشط المغربي- إنقاذ الآلاف من المهاجرين من خطر الموت في المتوسط الذي تحول على حد تعبيره إلى مقبرة للمهاجرين.
ويتوقع عماري أن يرتفع عدد المكالمات التي تصل الفريق، بالنظر إلى الحملات التي قادها أعضاؤه على المنصات الإلكترونية لتعريف المهاجرين بخدماتهم، وأيضا بسبب زيادة عدد عمليات الهجرة بواسطة القوارب، من السواحل المتوسطية، الجنوبية خاصة سواحل دول المنطقة المغاربية.
*وكالة الأناضول للانباء

ابتكار “هاتف الإنذار”ليعد طوق نجاة للعالقين بين فكي المتوسط

موقع عواصم (وكالة الأناضول)

التاريخ: أغسطس 29, 2018

في 31 يوليو الماضي، استقبل فريق من المتطوعين في مجال الهجرة عدة مكالمات عبر خط هاتفي مسجل في فرنسا، أطلقوا عليه اسم “هاتف الانذار”. على الطرف الأخر من الخط كان عدد من المهاجرين غير النظاميين التائهين بين أمواج المتوسط المتلاطمة يطلبون النجدة. كان المهاجرون على متن 6 قوارب أبحرت من السواحل المغربية في اتجاه السواحل الجنوبية الإسبانية، لكن -وكما في الكثير من المرات- هبت رياح المتوسط بما لا تشتهي قواربهم وأنفسهم الحالمة بالوصول إلى شواطئ الأحلام الأوروبية. في تلك اللحظات تحرك هاتف النشطاء الذين أطلقوا مبادرتهم منذ 4 سنوات تقريبا، في اتجاهات أخرى، عبر إبلاغ خفر السواحل في عدد من الدول، ليتم في النهاية تحديد أماكن 5 قوارب وتتدخل قوات خفر السواحل الإسبانية والمغربية لإنقاذها وتجنيب المهاجرين على متنها المصير الأسوأ. كانت مبادرة “هاتف الإنذار” في البداية مجرد فكرة، تبلورت بين عدد من نشطاء المجتمع المدني العاملين في مجال الهجرة، من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها من الدول الأوروبية إضافة إلى المغرب والدول التي ينحدر منها المهاجرون. ويقول حسن عماري ناشط م ضمن فريق هاتف الإنذار، للأناضول، إن بداية بلورة الفكرة لتصبح حقيقة كان في المنتدى الاجتماعي الذي نظم في تونس سنة 2013 لتخرج الفكرة حيز التنفيذ في العام التالي.

نشطاء وحقوقيون يحتجون وسط وجدة  ويطالبون بفتح الحدود الأوروبية في وجه المهاجرين السريين

حسن الرامي

موقع: ناظور سيتي
6 نونبر 2018
لبى العشرات من النشطاء، دعوة منظمة « هاتف الإنذار » الدولية، إلى خوض وقفة احتجاجية بمدينة وجدة، تضامنا مع المهاجرين غير النظاميين عبر العالم، وتنديدا بساسية الاتحاد الأروبي في مجال الهجرة.
وطالب النشطاء المحتجون، إلى فتح الحدود الأروبية إعمالا بمبدأ حرية التنقل المكفول في المواثيق الدولية.
وطالب النشطاء بتغيير السياسية اتجاه المهاجرين وعدم جعل البحر المتوسط مقبرة للمهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء والحالمين ببلوغ الحدود الجنوبية لدول الاتحاد.
وفي تصريح لأحد النشطاء المحتجين، قال إن « الاحتجاج يأتي أيضا للتنديد بسياسة الاتحاد الأوروبي التي تجعل من دول الجنوب دركيا للاتحاد في ملف الهجرة، فيما الاتحاد يحكم قبضته ويفرض المزيد من الحواجز للحد من وصول المهاجرين ».

هاتف الإنذار » – حبل نجاة لإنقاذ المهاجرين من الغرق

DW  منذ 3 أشهر الأحد — 12 / أغسطس / 2018

موقع : 123 News

هاتف الإنذار » – حبل نجاة لإنقاذ المهاجرين من الغرق

مبادرة ألمانية انطلقت منذ أربع سنوات لمد يد العون لمن يتهددهم الموت غرقا في عرض البحر المتوسط. كيف ذلك وما هي النجاحات؟ وهل عملهم التطوعي يسير بلا منغصات واتهامات؟

يجلس الألماني هاغن كوب في مقهى بمدينة فرانكفورت وينكب على جهاز كمبيوتره المحمول. إلى جانبه نشاهد هاتفه الجوال. على شاشة الكمبيوتر المحمول نرى خرائط لمضيق جبل طارق، الذي يفصل بين أوروبا وأفريقيا. على الشاشة يتابع كوب، البالغ من العمر 58 عاماً، حركة سفن الشحن العملاقة وسفن خفر السواحل. ما لا يمكن للألماني مشاهدته هو قوارب تهريب المهاجرين من إفريقيا إلى أوروبا. بيد أن أولئك المهاجرين قد يتصلون به هاتفياً.

على مدار الساعة

خمس ورديات عمل يجب أن يؤديها كوب في الشهر. وتبلغ مدة الوردية ثماني ساعات. يدير كوب و150 متطوعاً في ألمانيا والنمسا وإسبانيا خدمة « هاتف الإنذار« ، التي تتلقي الاتصالات الهاتفية الطارئة من المهاجرين في عرض البحر الأبيض المتوسط. تعمل المنظومة على مدار الساعة وتستقبل الاتصالات على الرقم 0033486517161.

يسجل المتطوعون والمتطوعات كل الحالات ويبلغون خفر السواحل في عين المكان الذي ورد منه نداء الإنقاذ. كما يعمل المتطوعون على البقاء على اتصال مع المستنجدين في عرض البحر: « نهتم بألا ينسى خفر السواحل المنهكين أي قارب دون مساعدة »، يخبرنا كوب. وفي هذه اللحظة يرن هاتفه الجوال، الاتصال قادم من سفن إنقاذ خاصة عالقة في إيطاليا. ويتشاور مع هاغن كوب في حالة طارئة قضى فيها مهاجران قادمان من ليبيا نحبهما.

صفحة « هاتف الإنذار » على الإنترنت

ويشار إلى أن طريق الهجرة إلى أوروبا تغير خلال هذا الصيف؛ إذ أصبح الطريق الرئيسي ينطلق من طنجة المغربية إلى إسبانيا، وذلك بعد إغلاق إيطاليا ومالطة موانئها في وجه الهجرة غير الشرعية. وفي يوم واحد تلقى كوب وزملاؤه نداءات إغاثة من 24 قاربا. معظم هذه القوارب صغيرة الحجم وبلا محركات. عملياً هذا يعني أنه يتوجب على المهاجرين التجديف لساعات طوال وبلا توقف.

أكثر من ألفي عملية إنقاذ

في حال هبت رياح خفيفة وأخذ التعب من المهاجرين والمهاجرات مأخذاً وتسرب الماء إلى القارب يصبح الوضع خطيراً. يسمع كوب صرخات الاستغاثة على الهاتف، تعلو الأصوات وينفجر الأطفال بالبكاء. يسأل كوب عن نقطة الانطلاق وموعده وعن مكان القارب حالياً وفي حال كان ذلك بالإمكان يطلب إرسال موقعهم عبر تطبيق واتساب.

ساهمت خدمة « هاتف الإنذار » منذ خريف 2014 في 2300 عملية إنقاذ. وبالنسبة لكوب فإن الأمر يكون أكثر صعوبة عند انقطاع الاتصال: »أعيش عدة أيام قلقاً على المهاجرين »، يعبر كوب عن مشاعره. وعلى الرغم من أن المتطوعين والمتطوعات يبلغون خفر السواحل بكل اتصال ومعلومة، إلا أنه لا يفلح أولئك دائماً بإنقاذ كل القوارب. « أحياناً نسمع وبعد أيام أن البحر قد ابتلع مهاجرين »، على حد تعبير كوب، مضيفاً أنه وزملاءه لا يريدون القبول بهذا الوضع. ومن هنا فهم يطالبون بفتح طريق شرعي للمهاجرين يمكنهم من السفر بالعبارات من طنجة إلى مدينة طريفة في أقصى الجنوب الإسباني: « في حال كان بإمكان المهاجرين السفر بالعبارات مثلنا، لن تحدث أي حالة وفاة في البحر ».

اتهامات بمساعدة المهربين

عندما يتلقى فريق « هاتف الإنذار » اتصالاً من المياه الدولية، يحاول المتطوعون في البداية إخطار خفر السواحل الإسباني. في حال نجح خفر السواحل بإنقاذ المهاجرين والمهاجرات من الغرق يكتب لهم الحياة من جديد ويكون بمقدورهم تقديم طلب لجوء في أوروبا.

تعلو أصوت منتقدين تتهم كوب وكل من يساعد في إنقاذ الغرقى من عرض البحر بمساعدة المهربين. « نحن مبادرة نقوم برد فعل فوري على ترك الناس يموتون في عرض البحر، إنه شيء لا يمكننا تحمله »، يجيب بسرعة وبتصميم، ويهز رأسه مستغرباً من تلك الاتهامات. ويضيف هاغن كوب أنه قبل أن تظهر خدمة « هاتف الطوارئ » وغيرها إلى الوجود، حاول الكثيرون بمساعدة المهربين القدوم إلى أوروبا: « فقد آلاف الناس حياتهم في تلك الرحلة. واليوم كانت الأرقام ستكون أكبر في حال كنا نحن وغيرنا من الجهات الأخرى لسنا موجودين لمد يد العون والمساعدة ».

خ.س/ د.ص (ي ب د)

المصدر: مهاجر نيوز

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

في 21 شباط/ فبراير 2017 عُثر على 74 جثة لمهاجرين جُرفت إلى الشواطئ الليبية شمالي غربي مدينة الزاوية، حيث لقوا حتفهم بعد غرق المركب الذي كانوا يحاولون العبور به إلى أوروبا. وظهر صف طويل من أكياس الجثامين البيضاء والسوداء على الشاطئ، في صور نشرها فرع الزاوية للهلال الأحمر الليبي على صفحته على فيسبوك.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

اعتبر في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 حوالي 100 شخصا في عداد المفقودين بعد يوم من غرق قارب يحمل مهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل الليبية، وفي 11 تشرين الثاني/ نوفمبر أعلنت مجموعات إنسانية دولية ما يقارب 250 شخصاً في عداد المفقودين ويخشى أنهم ماتوا غرقاً وذلك إثر تحطم سفينة جديدة في المتوسط. وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر وخلال حوالي 48 ساعة تحطمت أربع سفن ما أدى لغرق 340 مهاجراً.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

تم العثور على جثث 26 مهاجراً قبالة السواحل الليبية في الثالث والعشرين من شهر حزيران/يوليو 2016، وفي 21 أيلول/سبتمبر من العام نفسه انقلب قارب يحمل مئات المهاجرين قبالة مدينة رشيد الساحلية المصرية، حيث بلغ عدد القتلى 164 شخصاً وهم عدد الذين تمكنت فرق الإنقاذ من انتشالهم خلال الأيام التالية.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

كانون الثاني/يناير 2016 شهد غرق أكثر من 30 مهاجراً في حادثتي انقلاب زورقين بشكل منفصل، وفي 26 أيار/مايو تم فقدان 20-30 شخص يعتقد أنهم لقوا حتفهم غرقاً قرب السواحل الليبية، وفي 31 أيار/مايو تم العثور على حطام إحدى السفن التي تقل مهاجرين وسط المتوسط بين شمال أفريقيا وإيطاليا، والتي تعود لأحد السفن الثلاثة التي تحطمت وأودت بحياة حوالي 1000 مهاجر، خلال أسبوع تقريباً.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

العاشر من حزيران/يوليو 2015 شهد غرق أكثر من 20 مهاجراً بعد أن انقلب قاربهم وتحطم أثناء توجهه من تركيا إلى اليونان. وفي 14 من الشهر نفسه تم العثور على ما يقارب 100 جثة لمهاجرين قرب سواحل مدينة تاجوراء الليبية، بحسب وسائل الإعلام. في السادس والعشرين من آب/أغسطس تم العثور على جثث 50 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا، في حادثتين منفصلتين، وفقا لتقارير مجموعة تعنى بشؤون المهاجرين مقرها جزيرة مالطة.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

شهر أيار/مايو 2015 شهد إعلان نهاية عمليات البحث التي استمرت لمدة 34 أسبوع وتم من خلالها إنقاذ حياة حوالي 7000 مهاجر، كما تم الإعلان في نفس اليوم عن غرق 10 مهاجرين على الأقل، فيما أفادت منظمة « أنقذوا الطفولة » بعد يومين أن عدد الذين لقوا حتفهم يزيد عن 40 في ذلك اليوم.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

وفي 19 نيسان/أبريل 2015 تم الإعلان عن اختفاء ما يقارب 700-950 شخص، ويخشى أنهم لقوا حتفهم غرقاً على بعد 200 إلى الجنوب من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، فيما تم إنقاذ 28 شخصاً فقط، وانتشال 24 جثة بعد ما يقارب 24 ساعة. وبعد يوم واحد أي في العشرين من نيسان/أبريل تمكنت عناصر خفر السواحل اليونانية من إنقاذ 83 شخصاً وانتشال 3 جثث إثر انقلاب قارب للمهاجرين وتحطمه قرب جزيرة رودس اليونانية.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

في 11 شباط/فبراير 2015 أعلنت وكالة اللاجئين في الأمم المتحدة أن أكثر من 330 مهاجرا لقوا حتفهم إثر 4 حوادث غرق منفصلة في المتوسط قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية. في حين أعلنت منظمة « أنقذوا الطفولة » في الخامس عشر من نيسان/إبريل أن ما يقارب 400 شخص في عداد المفقودين بعد حادثة غرق قارب كان يحمل 550 شخصاً قبالة سواحل ليبيا في 12 نيسان/إبريل، بينما تم إنقاذ 144 شخص كانوا على متن القارب، وانتشال 9 جثث.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

في الرابع من كانون الأول/ديسمبر 2014 عثر خفر السواحل الإيطالي على 16 جثة تعود لمهاجرين كانوا على متن زورق صغير المهاجرين على بعد 75 كيلومترا من ليبيا وعلى بعد 185 كيلومترا عن جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

أعلنت منظمة الهجرة العالمية في 15 أيلول/سبتمبر 2014 عن غرق 700 شخص، وقالت المنظمة إن حوالي 500 من الغرقى قتلوا بحادثة غرق متعمد من قبل تجار البشر حيث قاموا بإغراق قارب كان على متنه حوالي 500 شخص كان متوجهاً إلى أوروبا من مصر. في حين لم تكن الذكرى السنوية الأولى لحادثة لامبيدوزا أقل مأساوية إذ تم في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر 2014 انتشال جثث 130 مهاجراً في حادثتي غرق سفينتين قرب الساحل الليبي.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

في الثاني عشر من أيار/مايو 2014 لقي 40 مهاجراً على الأقل حتفهم بعد غرق سفينة في المياه المفتوحة بين ليبيا وإيطاليا. وفي 2 حزيران/يوليو تمكنت القوات الإيطالية من انتشال 45 جثة من قارب مهاجرين غرق قبل ثلاثة أيام. بينما سجل الخامس والعشرون من شهر آب/أغسطس رقماً مأساوياً جديداً إذ عثر على 220 جثة مهاجر غرقوا في ثلاثة حوادث غرق لسفن وقوارب بين السواحل الليبية والإيطالية.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

في العشرين من كانون الثاني/يناير 2014 لقي 9 أطفال وثلاث نساء حتفهم غرقاً خلال محاولة خفر السواحل اليوناني سحب قارب للمهاجرين بالقرب من جزيرة فارماكونيزي اليونانية إلى الشاطئ. وفي السادس من شباط/ فبراير تم الإبلاغ عن 5 جثث تعود لمهاجرين حاولوا السباحة قرب سبتة الاسبانية على السواحل الإفريقية الشمالية.

مآسي المتوسط.. مقبرة الأحلام والهاربين بحثاً عن الحياة

في الثالث من شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2013 غرق قارب للمهاجرين بالقرب من جزيرة لامبيدوزا جنوب إيطاليا، فيما اعتبر أعنف حادث بحري في تاريخ أوروبا الحديث. وتم العثور على 366 جثة وبقي أكثر من هذا العدد في عداد المفقودين. وفي الحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول غرق قارب في مياه المتوسط قرب مالطة وتمكنت القوات الإيطالية والمالطية من إنقاذ 186 شخص في حين بقي حوالي 200 شخص في عداد المفقودين.

مغاربة وأفارقة وأوروبيون من وجدة يطالبون بحرية تنقل الأشخاص عبر العالم

بلا قيود

 نشر بتاريخ الأحد, 04 نونبر 2018 20:55

موقع: بلا قيود

وجدة : سعيد بوغالب

نظمت شبكة « هاتف الإنذار » والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع وجدة وقفة تضامنية  بساحة 16 غشت بمدينة وجدة للمطالبة بحرية التنقل للأشخاص عبر العالم  مساء اليوم الأحد 04 نونبر 2018.
الوقفة شارك فيها أفارقة وأوروبيون ومغاربة أعضاء في « هاتف الإنذار » هاته الشبكة التي تأسست سنة 2014 والتي تعمل على إنقاذ العالقين في البحر من المهاجرين، وتحث الحكومات على التدخل من أجل إنقاذهم.
رفعت شعارات تتضامن مع عابري الحدود والبحار، والذين يتعرضون للإبعاد والعنف في كثير من المناطق، وهناك من يرغمون على الاستقرار في مناطق التوتر والحروب .
هذا وجاءت الوقفة التضامنية وسط مؤتمر الشبكة الذي انطلق الأربعاء المنصرم بندوة صحفية وندوة تعريفية بشبكة « هاتف الإنذار » وثلاثة أيام من الأشغال الداخلية، وينتهي غدا الاثنين بوقفة على الحدود المغربية الجزائرية في مدينة السعيدية للمطالبة بفتح الحدود
وعلى عكس الوقفات التي تنظمها هيئات المجتمع المدني، لوحظ غياب سيارات الشرطة التي ترابط غير بعيد عن ساحة 16 غشت .
مؤتمر « هاتف الإنذار » أو alarm  Phone  جعل بعض شوارع المدينة القريبة من مقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ، عقد تعرف وجود شباب من جنسيات مختلفة : أفارقة وأوروبيين وأمريكيين يقودهم الناشط الحقوقي حسن عماري .


”هاتف الإنذار”.. للمهاجرين العالقين في المتوسط

بواسطة موقع  :Belpresse

في 29 أغسطس 2018 02:00

في 31 يوليو الماضي، استقبل فريق من المتطوعين في مجال الهجرة عدة مكالمات عبر خط هاتفي مسجل في فرنسا، أطلقوا عليه اسم “هاتف الانذار”.

على الطرف الأخر من الخط كان عدد من المهاجرين غير النظاميين التائهين بين أمواج المتوسط المتلاطمة يطلبون النجدة.

كان المهاجرون على متن 6 قوارب أبحرت من السواحل المغربية في اتجاه السواحل الجنوبية الإسبانية، لكن -وكما في الكثير من المرات- هبت رياح المتوسط بما لا تشتهي قواربهم وأنفسهم الحالمة بالوصول إلى شواطئ الأحلام الأوروبية.

في تلك اللحظات تحرك هاتف النشطاء الذين أطلقوا مبادرتهم منذ 4 سنوات تقريبا، في اتجاهات أخرى، عبر إبلاغ خفر السواحل في عدد من الدول، ليتم في النهاية تحديد أماكن 5 قوارب وتتدخل قوات خفر السواحل الإسبانية والمغربية لإنقاذها وتجنيب المهاجرين على متنها المصير الأسوأ.

كانت مبادرة “هاتف الإنذار” في البداية مجرد فكرة، تبلورت بين عدد من نشطاء المجتمع المدني العاملين في مجال الهجرة، من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها من الدول الأوروبية إضافة إلى المغرب والدول التي ينحدر منها المهاجرون.

ويقول حسن عماري، وهو ناشط مغربي ضمن فريق هاتف الإنذار،في تصريح إعلامي، إن بداية بلورة الفكرة لتصبح حقيقة كان في المنتدى الاجتماعي الذي نظم في تونس سنة 2013 لتخرج الفكرة حيز التنفيذ في العام التالي.

” إنذار وليس إنقاذ”

“يرجى العلم، هذا الرقم ليس رقم خدمة إنقاذ، لكنه رقم إنذار يهدف إلى دعم عمليات الانقاذ التي تجري في البحر المتوسط”، بهذه العبارات يعرّف النشطاء المنتمين لهذه الشبكة الدولية أنفسهم.

ويستعرض النشطاء على منصاتهم الإلكترونية، المهام التي يقوم بها الفريق المشكل لهذه الشبكة، التي تتمحور أساسا حول إنذار السلطات في عين المكان الذي ورد منه نداء الإنقاذ لتتحرك في اتجاه إنقاذ المهاجرين الذين يواجهون المخاطر في المتوسط.

ينصح النشطاء، المهاجرين بضرورة الاتصال بهم حال تعرضوا لأية مخاطر في عرض البحر، عبر الرقم الذي يجب أن يكون بحوزتهم قبل ركوب الأمواج، وهو 0033486517161.

بفضل نظام المداومة يمكن للمهاجرين الذين يواجهون المخاطر في المتوسط، الاتصال بفريق هاتف الإنذار في أي وقت من اليوم وطوال أيام الأسبوع، ويمكن التحدث مع الفريق باللغتين الانجليزية والفرنسية اللغتين المعتمدتين لدى النشطاء، لكن إذا ما اقتضت الضرورة يوفر الفريق مترجمين لترجمة المكالمات الواردة لهم بلغات أخرى كالعربية مثلا.

” نصائح وأرقام”

ولأن الاتصال من عرض البحر بهاتف الإنذار، يكون في الكثير من الأحيان مهمة صعبة من الناحية التقنية، بالنظر إلى نوعية الشبكة والتغطية المتوفرة، فإن نشطاء المبادرة دائما ما ينصحون المهاجرين، بتوفير هواتف ذكية قادرة على تحديد الموقع والاتصال عبر الأقمار الاصطناعية.

ويساعد المهاجرون الذين يتمكنون من قراءة الإحداثيات، على تحديد موقعهم من قبل الفريق، لتسهيل عملية التواصل مع خفر السواحل في الدول المعنية.

وعند كل اتصال، يطالب الفريق من المهاجرين تحديد موقعهم، وأيضا البحث عن معالم مميزة في البحر كالجزر والسفن ومنصات البترول، إضافة إلى تحديد لون القارب ووضعه وما إذا كان الماء يتسرب إليه، وعدد الأطفال والنساء والرجال على متنه، وما إن كان بينهم من يحتاج إلى رعاية طبية.

ويؤكد حسن عماري أن الفريق بالإضافة إلى الاتصالات التي يربطها مع خفر السواحل والسلطات المعنية، يمكنه أيضا التواصل مع المنظمات الدولية التي تتوفر على قوارب إنقاذ للتدخل حال كانت سفنها قريبة من موقع تواجد المهاجرين.

ومنذ انطلاق هذه المبادرة، استقبل النشطاء أكثر من 2000 مكالمة؛ ما يعني -حسب الناشط المغربي- إنقاذ الآلاف من المهاجرين من خطر الموت في المتوسط الذي تحول على حد تعبيره إلى مقبرة للمهاجرين.

ويتوقع عماري أن يرتفع عدد المكالمات التي تصل الفريق، بالنظر إلى الحملات التي قادها أعضاؤه على المنصات الإلكترونية لتعريف المهاجرين بخدماتهم، وأيضا بسبب زيادة عدد عمليات الهجرة بواسطة القوارب، من السواحل المتوسطية، الجنوبية خاصة سواحل دول المنطقة المغاربية.

نشطاء دوليون يحتجون في الحدود بين المغرب والجزائر بسبب المهاجرين

  • 2018-11-09 8:00
  • الموقع: اليوم 24

شارك العشرات من النشطاء في مجال الهجرة واللجوء، يوم الاثنين الماضي، في وقفة رمزية في منطقة بين الجراف بمدخل مدينة السعيدية، وهي أقرب نقطة حدودية بين المغرب والجزائر، للتنديد بما يتعرض له المهاجرون غير النظاميين الذين يحاولون العبور إلى الضفة الأخرى.

وطالب النشطاء بحرية التنقل وفتح الحدود بين المغرب والجزائر، لتتمكن أيضا آلاف العائلات بين البلدين من معانقة بعضها البعض وإنهاء الوضع القائم.

وبعد هذه المنطقة، حمل المحتجون الورود واتجهوا صوب شاطئ السعيدية، وبالتحديد بالمنطقة الحدودية أيضا، حيث صدحت حناجرهم بعبارات التضامن مع المهاجرين غير النظاميين الذين قضوا في المتوسط جراء محاولتهم العبور إلى الضفة الأخرى. وطالب المحتجون في وقفة احتجاجية بساحة 16 غشت، بالقرب من بلدية وجدة، من السلطات في دول البحر الأبيض المتوسط، بضرورة التدخل لإنقاذ المهاجرين الذين يعلقون في عرض البحر والذين يصدرون طلبات استغاثة.

وطالب النشطاء القادمين من ألمانيا وفرنسا وسويسرا بالإضافة إلى تونس وعدد من الدول الأوربية، بفتح الحدود الأوربية في وجه حركة الهجرة، باعتبار ذلك حقا من حقوق الإنسان الثابتة في المواثيق الدولية، لتجنيب الآلاف من الراغبين في الهجرة مخاطر قطع المتوسط بطريقة غير نظامية. وحمل المشاركون الذين ينتمي أغلبهم إلى تنسيقية هاتف الإنذار، وهي تنسيقية تضم عددا من النشطاء في مجال الهجرة بمختلف دول حول المتوسط، تعمل على مساعدة المهاجرين بوضع رقم هاتفي رهن إشارتهم للاتصال بهم عند وقوعهم في الخطر أثناء محاولتهم عبور المتوسط، شعارات تدين سياسة الاتحاد الأوربي في مجال الهجرة. وقال الناشط حسن عماري، منسق الشبكة في المغرب، إن الاحتجاجات التي انخرطوا فيها، على هامش اللقاء الذي عقدته شبكة هاتف الإنذار، نظمت في إطار التضامن مع المهاجرين في العالم، واستنكارا لما يتعرضون له، خاصة في المتوسط، حيث إن العديد من الدول تتماطل في إنقاذ المهاجرين عبر أجهزة إنقاذها.وذكر في سياق حديثه عن المآسي التي عرفها المتوسط، بحادث غرق العديد من شبان مدينة وجدة سنة 2002، وما تلاه من حوادث، وصولا إلى فقدان المدينة حسب نفس المتحدث لثلاثة شبان في الفترة الأخيرة آخرهم ينحدر على حد قوله من حي “الفاجيج”، غرق منذ أسبوع.

من جانبه، قال شمس الدين مرزوق، المشرف على مقبرة الغرباء بجرجيس التونسية، أن السياسات الأوربية المبنية على إغلاق الحدود ومنع الفيزا، دفعت بالنشطاء إلى التحرك لإيصال الصوت إلى المسؤولين الأوربيين. وأضاف مرزوق في تصريح لـ”أخبار اليوم”، أن الاتحاد الأوربي ينهج سياسة قاتلة، ومن تجليات هذه السياسة القاتلة وفق نفس المصدر، منعه المنظمات العالمية التي تمتلك آليات الإنقاذ من ممارسة نشاطها، وهو ما يهدد حياة المهاجرين أكثر في عرض المتوسط. وأكد مرزوق أن أوربا تحب أن تحول المتوسط إلى مقبرة لهؤلاء الشباب والقاصرين وهذه العائلات، التي تحاول الهجرة إلى الضفة الأخرى، لذلك أقول “عوض حماية الحدود احموا الأشخاص.. وأوربا لا بد أن تستحيي من سياستها خاصة في جانب التأشيرة..”. وكشف مرزوق الذي يستقبل العشرات سنويا من الجثث لمهاجرين أفارقة لفظتهم مياه المتوسط، في المقبرة التي يشرف عليها، أن السنة الماضية تمكنوا من دفن 81 جثة،  وهو رقم يكشف حجم تدفق المهاجرين على المتوسط.

وجدة.. تنظيم المنتدى الدولي حول “الهجرة والمتوسط : الواقع والتحديات “

نُشر بتاريخ :  2018-10-31 – 20:28

هبة بريس : أحمد المساعد

نظم فريق هاتف الإنذار (ALARM PHONE) بعد زوال اليوم الأربعاء 31 أكتوبر الجاري بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بوجدة ندوة صحفية لتسليط الضوء حول المنتدى الدولي بموضوع ” الهجرة والمتوسط : الواقع والتحديات ” من فاتح نونبر حتى 5 منه بمقرات نقابتي الاتحاد المغربي للشغل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بوجدة.

المنتدى الدولي حسب المتدخلين غايته تسليط الضوء حول الواقع المأساوي في سياقه العالمي والموضوعي للهجرة وتجربة هاتف الإنذار لانقاذ أرواح المهاجرين السرييين بمشاركة حوالي 100 ناشطة وناشط من ألمانيا، اسبانيا، سويسرا،الدانمارك، النيجر،تونس،الجزائر،مالي،مصر والمغرب ،من خلال ندوات بمواضيع حول الهجرة والمهاجرين في حوض البحر المتوسط و تداولها من طرف نشطاء يمثلون حوالي 24 مدينة، كما سيكون مناسبة للتحدث حول الوضع الكارثي للمهاجرين بدول الصحراء والساحل بموضوع “الهجرة والصحراء والسياسات المعتمدة “.

كما ستنظم ورشات داخلية ووقفتين رمزيتين تضامنية مع المهاجرين في جميع انحاء العالم وضد عسكرة الحدود وانتهاكات حقوق الإنسان من حرية الحركة والتنقل بمدينتي وجدة والسعيدية تحت شعار ” أوقفوا الموت بالبحر الأبيض المتوسط”.

تضامناً مع المهاجرين غير النظاميين.. نشطاء بوجدة ينددون بسياسة الاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة

موقع: لكم

الإثنين 05 نوفمبر 2018 | 09:51

نظم عشرات النشطاء الحقوقيين، مساء الأحد 04 نونبر الجاري، وقفة احتجاجية بمدينة وجدة؛ تضامناً مع المهاجرين غير النظاميين عبر العالم، وتنديداً بسياسة الاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة.

وطالب النشطاء في الوقفة التي دعت إليها منظمة “هاتف الإنذار” الدولية، بفتح الحدود الأوروبية إعمالا لمبدأ حرية التنقل المكفول في المواثيق الدولية.

وطالب المحتجون، بينهم نشطاء من دول أوروبية وتونس وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، الاتحاد الأوروبي بـ”تغيير سياسته اتجاه المهاجرين، وعدم جعل البحر المتوسط مقبرة للمهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، والحالمين بالوصول إلى الحدود الجنوبية لدول الاتحاد”.

وقال الناشط حسن عماري، منسق “هاتف الإنذار” بالمغرب، إن “الوقفة الاحتجاجية تهدف للتوعية بدور المنظمة المرتكز أساسا على التواصل مع المهاجرين العالقين في البحر والذين يواجهون مخاطر عبر رقم هاتفي وضع رهن إشارتهم”.

وأضاف خلال الوقفة أن “الاحتجاج يأتي أيضا للتنديد بسياسة الاتحاد الأوروبي التي تجعل من دول الجنوب دركيا للاتحاد في ملف الهجرة، فيما الاتحاد يحكم قبضته ويفرض المزيد من الحواجز للحد من وصول المهاجرين”.

شمس الدين مرزوق، المشرف على “مقبرة الغرباء” (هي مقبرة أحدثها مرزوق في مدينة جرجيس التونسية لاستقبال جثث المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء الذين تلفظهم أمواج البحر)، قال إن “هناك ارتفاعا في عدد المهاجرين الذين يفقدون أرواحهم في رحلة الهجرة”.

وانتقد مرزوق، سياسة الاتحاد الأوربي في ملف الهجرة، “خاصة بعد منع عدد من الدول لسفن الإنقاذ التي تعمل على إنقاذ المهاجرين المعرضين للخطر في عرض البحر”.

يذكر أن “هاتف الإنذار” هي منظمة دولية تعمل على مساعدة المهاجرين في عرض البحر، عبر التواصل معهم ونقل وضعهم لأجهزة الإنقاذ الرسمية للتدخل.

وجدة.. تنظيم المنتدى الدولي حول “الهجرة والمتوسط : الواقع والتحديات “

 أحمد المساعد

بتاريخ 31 أكتوبر 2018

 موقع : الشرق تايمز

وجدة.. تنظيم المنتدى الدولي حول “الهجرة والمتوسط : الواقع والتحديات “أحمد المساعد نشر في هبة بريس يوم 31 – 10 – 2018

نظم فريق هاتف الإنذار (ALARM PHONE) بعد زوال اليوم الأربعاء 31 أكتوبر الجاري بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بوجدة ندوة صحفية لتسليط الضوء حول المنتدى الدولي بموضوع ” الهجرة والمتوسط : الواقع والتحديات ” من فاتح نونبر حتى 5 منه بمقرات نقابتي الاتحاد المغربي للشغل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بوجدة.المنتدى الدولي حسب المتدخلين غايته تسليط الضوء حول الواقع المأساوي في سياقه العالمي والموضوعي للهجرة وتجربة هاتف الإنذار لانقاذ أرواح المهاجرين السرييين بمشاركة حوالي 100 ناشطة وناشط من ألمانيا، اسبانيا، سويسرا،الدانمارك، النيجر،تونس،الجزائر،مالي،مصر والمغرب ،من خلال ندوات بمواضيع حول الهجرة والمهاجرين في حوض البحر المتوسط و تداولها من طرف نشطاء يمثلون حوالي 24 مدينة، كما سيكون مناسبة للتحدث حول الوضع الكارثي للمهاجرين بدول الصحراء والساحل بموضوع “الهجرة والصحراء والسياسات المعتمدة “. كما ستنظم ورشات داخلية ووقفتين رمزيتين تضامنية مع المهاجرين في جميع انحاء العالم وضد عسكرة الحدود وانتهاكات حقوق الإنسان من حرية الحركة والتنقل بمدينتي وجدة والسعيدية تحت شعار ” أوقفوا الموت بالبحر الأبيض المتوسط”.انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

المصدر : مغرس

مجموعة هاتف الإنقاذ-غرب المتوسط  .. 8385 شخص تمكنوا من الوصول إلى إسبانيا انطلاقا من المغرب عبر مراكب

تحت عنوان «دعم ومساندة المهاجرين بالمتوسط ثلاث سنوات من الأنشطة»، نظمت مجموعة هاتف الإنقاذ- غرب المتوسط لقاءا صحفيا احتضنته مدينة وجدة مؤخرا، قدم خلاله منسق المجموعة بالمغرب الباحث في ملف الهجرة واللجوء حسن عماري، تقريرا حول تدخلات مجموعة هاتف الإنقاذ لتقديم المساعدة للمهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء خلال محاولات الهجرة التي يقومون بها في عرض البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أوربا.
وفي هذا الإطار ذكر تقرير مجموعة هاتف الإنقاذ-غرب المتوسط، بأن هذه الأخيرة تمكنت بفضل التواصل الدائم بين أعضائها بأوربا وشمال إفريقيا خلال السنوات الثلاث الماضية، من تقديم المساعدة لـ 1840 مرشحا للهجرة عبر الحدود البحرية، وذلك بعد تلقيها لنداءات استغاثة من مراكب في خطر بعرض البحر الأبيض المتوسط.
وأشار ذات التقرير، التي تتوفر «الاتحاد الاشتراكي» على نسخة منه، إلى أن مجموعة هاتف الإنقاذ/الإنذار، قامت بتوثيق العديد من عمليات العبور بواسطة مراكب بمضيق جبل طارق في سنة 2017، تدخلت خلالها المنظمة الإسبانية المكلفة بالأمن البحري عن طريق إرسال طائرات مروحية تقوم بعمليات البحث في البحر وإنقاذ حياة العديد من الأشخاص ونقلهم إلى إسبانيا.
وفي هذا الإطار أبرزت المجموعة بأن 8385 شخصا، غالبيتهم ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، تمكنوا خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2017، من الوصول إلى إسبانيا عبر مراكب انطلاقا من المغرب. وفيما يتعلق بعبور الحواجز الحدودية لسبتة ومليلية المحتلتين، ذكر التقرير بأنه خلال سنة 2016، تمكن 2096 مهاجرا إفريقيا من جنوب الصحراء من العبور إلى هاتين المدينتين «رغم المراقبة العالية الدقة»، وفي شهر فبراير 2017، تمكن 842 شخص من الدخول إلى سبتة بـ»طريقة جماعية منظمة تجاوزت تكنولوجيا المراقبة المعتمدة». كما تمكن 350 آخرين من عبور الحواجز الحدودية لمليلية المحتلة خلال نفس الفترة، ومطالبة حوالي 2500 سوري وسورية اللجوء بالمركز الحدودي بهذه المدينة السليبة.
وذكرت مجموعة هاتف الإنقاذ/الإنذار المغرب، بالمحاولة التي قام بها ما يناهز 100 مهاجر، وكان من بينهم عضو من المجموعة، في 20 فبراير 2017، من تسلق الحاجز الحدودي بسبتة إلا أنهم «طردوا بطريقة غير القانونية بعد أن تجاوزوا الحدود وتم توقيفهم بالمغرب لعدة شهور من دون تقديم أية مساعدة قانونية، كما أن البعض منهم تم ترحيلهم وإبعادهم نحو بلدانهم الأصلية» يقول التقرير.
هذا، وتحدث منسق مجموعة هاتف الإنقاذ بالمغرب حسن عماري، في بداية اللقاء الصحفي، الذي حضره صحفيون ونقابيون وأعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرعي وجدة والناظور وممثلين عن جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة، عن معاناة المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء جراء تعرضهم للنصب والاحتيال من قبل «مافيات الاتجار بالبشر» بصحراء النيجر وعلى الأراضي الليبية والجزائرية، كما تطرق إلى مصرع العديد منهم إما بسبب قساوة الظروف الطبيعية أو الموت غرقا بعرض البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولة الهجرة إلى الضفة الأخرى.
وأضاف عماري، بأن حالات الغرق التي يتعرض لها هؤلاء المهاجرين في عرض البحر كانت سببا وراء تأسيس مجموعة هاتف الإنقاذ التي تضم أعضاء من دول أوربية ومن شمال إفريقيا وخصوصا المغرب وتونس…

الكاتب : سميرة البوشاوني

د الاشتراكي  جريدة الاتحا
بتاريخ : 12/02/2018

بورتريه : الباحث في مجال الهجرة واللجوء حسن عماري تجارب إنسانية ونضال من أجل المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء

الكاتب : سميرة البوشاوني

جريدة الاتحاد الاشتراكي

إيمانه بالمثل القائل «مجبر أخوك لا بطل»، جعله يتعاطف بشكل كبير مع المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، اغتصاب مهاجرة كونغولية بمدينة وجدة سنة 2001، وعدم تجاوب الجمعيات النسائية التي تم طرق أبوابها مع محنتها لكونها «مسيحية»، شكل صدمة قوية بالنسبة إليه، وهي الصدمة التي ستجعل منه الرجل المقرب من المهاجرين، ليصير بعد ذلك مرجعا للعديد من المنظمات الدولية المهتمة بملف الهجرة واللجوء، ومصدر معلومات بالنسبة للطلبة الباحثين والإعلاميين ، سواء داخل المغرب أو خارجه.
إنه حسن عماري، الباحث في مجال الهجرة واللجوء، استرعى اهتمامه تدفق المهاجرين من دول جنوب الصحراء على المغرب ابتداء من سنة 1998، في رحلات عبور تستغرق آلاف الكيلومترات بحثا عن مصير أفضل بعد أن أنهكتهم الحروب وظروف العيش القاسية، تطوع كفاعل حقوقي للتدخل وتقديم المساعدة لهؤلاء المهاجرين كلما تطلب الأمر ذلك، مراكما لتجارب عنوانها الإنسانية، أخرج مولودا إلى الوجود، منح هويات لأطفال «بدون»، ودفن موتى بأسمائهم في مقابر معروفة بعد أن كانوا يدفنون كأرقام في مقابر مجهولة…

حياة لـ «دينيس»
يوم 25 يوليوز 2014، حوالي التاسعة ليلا، تلقى حسن عماري مكالمة هاتفية من مهاجر نيجيري يخبره بأن «بليسينغ»، وهي مهاجرة نيجيرية مقيمة، جاءها المخاض. ولكونه كان مطلعا على وضعها ويعرف مكان تواجدها حيث كانت تشتغل رفقة زوجها بإحدى الضيعات بمنطقة «كالا» القريبة من المركز الحدودي زوج بغال، ربط الاتصال بـمنظمة «أطباء العالم» بوجدة آنذاك وطلب سيارة إسعاف قبل أن ينطلق إلى عين المكان.
وصل عماري ولم تكن سيارة الإسعاف قد وصلت، تضاعفت آلام الأم وأبى المولود إلا أن يخرج قبل وصول الإسعاف فاضطر إلى التدخل لإنقاذ حياة الأم والجنين بناء على توجيهات طبيب مختص كان قد ربط به الاتصال، متبعا جميع الخطوات إلى أن أطلق المولود صرخته الأولى وقطع الحبل السري لتنتهي عملية التوليد بسلام.
رغم إنجاب «بليسينغ» لجنينها، استمرت معاناتها مع سيارة الإسعاف التي رفض سائقها الوصول إلى مكان تواجدها بدعوى صعوبة المسالك، ليتم حملها رفقة مولودها من طرف زوجها وبمساعدة مجموعة من سكان المنطقة، إلى المكان الذي توقفت فيه سيارة الإسعاف ومن ثم إلى مستشفى الفارابي بوجدة.
أطلقت الأم اسم «دينيس إميكا» على مولودها الذي رأى النور على يدي المناضل الحقوقي حسن عماري، ليبدأ هذا الأخير «رحلة» تقييد المولود في سجل الحالة المدنية قبل أن ينهي أسبوعه الأول، وهنا اصطدم مع واقعة تتعلق بالحدود، رفض طلب التسجيل بالمقاطعة السادسة بوجدة التي كانوا يظنون بأن الولادة وقعت في نفوذها الترابي، وتم توجيههم إلى جماعة أهل أنجاد، إلا أن الطلب رفض في هذه الأخيرة أيضا.
بعد ثلاثة أيام من الذهاب والإياب من مقر المقاطعة إلى مقر الجماعة، اكتشف حسن بأن «بليسينغ»، العابرة للحدود، وضعت مولودها على حدود فاصلة بين المقاطعة السادسة بوجدة وجماعة أهل أنجاد، ولفض هذا الإشكال تم الاتصال بولاية جهة الشرق، وبتدخل من الكاتب العام للولاية تم تسجيل الطفل في المقاطعة السادسة.
هوية لمواليد
المهاجرات المنحدرات من دول جنوب الصحراء خلال رحلة العبور من بلدانهن الأصلية غالبا ما كن يصلن إلى المغرب في حالة حمل – يقول حسن عماري- إما عبر علاقة زوجية عادية أو عبر علاقة عبور تربطها المرأة مع رجل يوفر لها الحماية، أو على إثر اغتصاب أو محاولات الاغتصاب المتعددة التي تتعرض لها المهاجرات، سواء على الحدود المالية – النيجيرية أو المالية – الجزائرية أو الجزائرية – المغربية.
بعد وضع الحمل، كانت المهاجرات تواجهن مشاكل في تقييد مواليدهن، خاصة الذين بلغوا ثلاثة أو أربعة أشهر، وحتى لا ينشأ في المغرب جيل من «البدون»، بادر حسن عماري وطرق باب القضاء بحثا عن حل، فاهتدى بعد نقاش مع أحد القضاة إلى إمكانية تسجيلهم بواسطة حكم قضائي.
المسألة لم تكن سهلة، فإصدار حكم قضائي بالتسجيل في الحالة المدنية كان يتطلب مجهودا جبارا قصد الحصول على وثائق تخص الأم، ترفق بطلب التسجيل الموجه إلى رئيس المحكمة الابتدائية وشهادة من المصالح الطبية، الطلب صاغ نموذجه حسن عماري وبمساعدة «أطباء بلا حدود»، آنذاك، كانت تحصل المهاجرات، اللواتي لم تنجبن بالمستشفى، على شهادة الولادة، وبقي الإشكال في وثائق الأم نظرا لكون غالبية المهاجرات كن يفقدن وثائقهن أثناء رحلة العبور، وأمام هذا الوضع ربط عماري الاتصال بجمعية «تجمع المهاجرين» بالرباط، التي كانت تساعدهم في الحصول على الوثائق المطلوبة من قنصليات بلاد المعنيات بالأمر، كما كانوا يتوصلون ببعضها من عائلات المهاجرات في بلدهم الأصلي عن طريق البريد إلكتروني.
وبعد تقديم الملف مستوف لجميع الشروط، كانت الأحكام القضائية تصدر بعد شهرين أو ثلاثة أشهر يسجل بموجبها المواليد في المقاطعة الحضرية الأولى بوجدة، وهي المدة التي تقلصت مؤخرا وأصبح الحكم يصدر خلال شهر واحد من تقديم الطلب، وبهذه الطريقة تمكن حسن عماري شخصيا من تسجيل 17 مولودا ومولودة.

قبر لـ «أغوستو»
«أغوستو جوشوا» مهاجر نيجيري قاده حلم العبور إلى الضفة الأخرى من المتوسط إلى مدينة وجدة، إلا أن القدر شاء غير ذلك، ففي شهر فبراير من سنة 2012، توفي بمستشفى الفارابي بوجدة متأثرا بإصابات نجمت عن حادثة، تضاربت الروايات بشأنها، قرب الحدود المغربية – الجزائرية، وفاة هذا المهاجر، جعلت حسن عماري يتذكر مهاجرين اثنين توفيا بنفس المستشفى وتم دفنهما مجهولي الهوية في مقبرة غير معروفة، وهنا بدأ التفكير في ضرورة حفظ كرامة المهاجرين الذين يفارقون الحياة بدفنهم وفق الشروط المطلوبة «لأنهم ليسوا مجرد أرقام».
«لم أكن أعرف اغوستو ولم ألتق به يوما، لكن وفاته طرحت عندي إشكالية» يقول حسن عماري، ولكي يحظى هذا المهاجر بقبر معلوم يحمل اسمه، بذل حسن مجهودا كبيرا وربط الاتصال، بمساعدة صديقة «اغوستو» وبعض المقربين منه، بشقيقه في نيجيريا وأخبره بوفاته مقترحا عليه نقل جثمانه إلى بلده إذا كانت لديهم إمكانيات مادية، وأمام تعذر ذلك طلب منه إرسال وكالة باسمه لإتمام الإجراءات القانونية لدفنه.
توصل حسن عماري بوكالة من شقيق «أغوستو جوشوا»، وبعد 22 يوما، وهي المدة التي تطلبتها الإجراءات الإدارية اللازمة، جرت مراسم دفن أول مهاجر غير نظامي بملف وشهادة وفاة بالمقبرة الأوربية (قبور النصارى) بوجدة ترأسها «الأب جوزيف»، قس كنيسة سان لويس بوجدة الذي وافته المنية السنة الماضية، بحضور مجموعة من الفاعلين الحقوقيين إلى جانب عدد من المهاجرين والطلبة الأفارقة، وتم توثيق عملية الدفن بصور وفيديو أرسل إلى عائلة المتوفى بنيجيريا…
هذا فقط غيض من فيض التجارب والتدخلات الإنسانية التي راكمها الباحث في ملف الهجرة واللجوء، حسن عماري، الذي تمكن بفضل عمله الإنساني مع المهاجرين من زيارة 15 دولة أوربية و5 دول إفريقية، متعاونا مع مجموعة من الشبكات والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان ويشتغل حاليا ضمن مجموعة «هاتف الإنقاذ» البحر الأبيض المتوسط، ومنسق مشروع «هاتف الإنقاذ» في الصحراء الذي يروم إنقاذ المهاجرين الذين يتيهون أو يتعرضون للاعتداءات أو الموت جوعا وعطشا وسط فيافي ما أصبح يعرف بـ»مثلث الموت»، أكاداز بالنيجر، كاو بمالي وتامنراست بالجزائر…

WATCH THE MED ALARM PHONE : SOLIDARITÉ AVEC LES MIGRANT•ES EN MER !

De notre correspondant permanent, Ali KHARROUBI

Publication : 9 février 2018

Journal L’Economiste

Solidarité avec les migrant•es en mer!
janvier 15, 2018
L’ALARM PHONE, 3 ANS D’ACTIVITÉ
Dans cette brochure, publiée à l’occasion de notre troisième année d’activité, nous revenons sur les différentes expériences du réseau WatchThemed Alarm phone qui apporte son soutien aux personnes pendant leur migration. Entre octobre 2014 et octobre 2017, notre projet d’assistance téléphonique a traité plus de 1840 situations d’urgence dans les trois principales régions de la mer méditerranée, et a ainsi soutenu les luttes pour la liberté de circulation.

L’année 2015, où plus d’un million de personnes ont traversé la mer pour se rendre en europe, reste historique, mais a été suivie par une période de répression sévère, durant laquelle le régime des frontières de l’UE a très fortement renforcé ses dispositifs de dissuasion. Des milliers de personnes ont perdu la vie en mer, beaucoup d’autres restent emprisonnées dans des conditions insupportables et ne peuvent pas s’échapper. Mais, néanmoins, à chaque fois que le téléphone sonne, nous nous rendons compte que celles et ceux qui prennent la route continuent de trouver leur chemin, défient obstinément les barrières artificielles et parviennent à faire valoir leur droit de circuler.

Voir également dans
http://mobile.leconomiste.com/article/1023782-oujda-pour-une-meilleure-protection-des-migrants

Oujda: Pour une meilleure protection des migrants

Le collectif est capable de se mobiliser, en temps réel, pour lancer les alertes, suivre et documenter une situation de détresse en mer (Ph. Alarme Phone)

Le groupe Maroc d’Alarm phone vient d’organiser à Oujda une rencontre pour dresser son bilan d’interventions en méditerranée. Watch The Med Alarm Phone est une plate-forme d’assistance et secours en mer initiée par des activistes de la société civile nord-africaine et européenne.

Le collectif a mis en place une ligne téléphonique d’urgence à destination des personnes se retrouvant en situation de détresse pendant leur traversée de la Méditerranée. Le (+33486517161) est joignable 24/24 heures et 7/7 jours et offre un moyen supplémentaire pour assurer une meilleure assistance aux migrants en danger.

De même, une pression est exercée pour mobiliser les secours et dénoncer d’éventuelles violations des droits de l’homme à l’égard de ces migrants. Pour être plus efficace, Alarm Phone coordonne avec les bateaux des ONG comme l’Aquarius et le Sea.watch qui font le sauvetage en mer.

Il en ressort qu’entre octobre 2014 et octobre 2017, ce programme d’assistance téléphonique a traité plus de 1.840 cas d’urgence dans les trois principales régions de la méditerranée: Occidentale (Algérie, France, Espagne, Maroc), centrale (Italie, Libye, Tunisie) et mer Egée. «En 2015, plus d’un million de personnes ont traversé la mer pour se rendre en Europe.

Une période suivie d’une répression sévère avec durcissement du régime des frontières de l’UE et renforcement des dispositifs de dissuasion. Conséquence: des milliers de personnes ont perdu la vie en mer et beaucoup d’autres sont emprisonnées dans des conditions insupportables et ne peuvent s’échapper», précisent les organisateurs de cette rencontre.

Le groupe Maroc Watch The Med Alarm Phone, est constitué de 25 volontaires opérant à Nador, Oujda, Fès, Rabat, Tanger, Laâyoune et Tiznit. «Ils se partagent des informations sur les migrants, leur rappellent leurs droits en mer et organisent des conférences pour dénoncer les dépassements à leur égard», explique Hassane Ammari, membre de l’antenne d’Oujda et chercheur sur la migration et les problématiques des frontières entre le Maroc et l’Algérie.

Il sensibilise également sur la situation dramatique des migrants subsahariens en Algérie et sur les dangers qu’ils encourent pour quitter ce pays par la mer. Pour la seule année de 2017, plus de 664 tentatives de traversées ont été recensées à partir des côtes algériennes dont une grande partie par des jeunes algériens.

«Toutefois, ces drames ne sont pas relatés par la presse locale pour des raisons politiques», ajoute Ammari. La situation est plus grave au niveau de la zone frontalière entre l’Algérie, le Mali et le Niger. Une zone qui connaît le décès de plusieurs personnes par semaine. Pour y remédier, Watch The Med Alarm Phone, compte lancer un programme Alarm Phone Sahara.

Oujda: Pour une meilleure protection des migrants

Par Ali KHARROUBI |

Journal l’Economiste  Edition N°:5204

Le 07/02/2018

1.840 cas d’urgence traités en 3 ans grâce à Watch The Med Alarm Phone

Une ligne téléphonique pour assister les migrants au sud algérien

Bientôt un programme Alarm Phone Sahara

Le collectif est capable de se mobiliser, en temps réel, pour lancer les alertes, suivre et documenter une situation de détresse en mer (Ph. Alarme Phone)

Le groupe Maroc d’Alarm phone vient d’organiser à Oujda une rencontre pour dresser son bilan d’interventions en méditerranée. Watch The Med Alarm Phone est une plate-forme d’assistance et secours en mer initiée par des activistes de la société civile nord-africaine et européenne.

Le collectif a mis en place une ligne téléphonique d’urgence à destination des personnes se retrouvant en situation de détresse pendant leur traversée de la Méditerranée. Le (+33486517161) est joignable 24/24 heures et 7/7 jours et offre un moyen supplémentaire pour assurer une meilleure assistance aux migrants en danger.

De même, une pression est exercée pour mobiliser les secours et dénoncer d’éventuelles violations des droits de l’homme à l’égard de ces migrants. Pour être plus efficace, Alarm Phone coordonne avec les bateaux des ONG comme l’Aquarius et le Sea.watch qui font le sauvetage en mer.

Il en ressort qu’entre octobre 2014 et octobre 2017, ce programme d’assistance téléphonique a traité plus de 1.840 cas d’urgence dans les trois principales régions de la méditerranée: Occidentale (Algérie, France, Espagne, Maroc), centrale (Italie, Libye, Tunisie) et mer Egée. «En 2015, plus d’un million de personnes ont traversé la mer pour se rendre en Europe.

Une période suivie d’une répression sévère avec durcissement du régime des frontières de l’UE et renforcement des dispositifs de dissuasion. Conséquence: des milliers de personnes ont perdu la vie en mer et beaucoup d’autres sont emprisonnées dans des conditions insupportables et ne peuvent s’échapper», précisent les organisateurs de cette rencontre.

Le groupe Maroc Watch The Med Alarm Phone, est constitué de 25 volontaires opérant à Nador, Oujda, Fès, Rabat, Tanger, Laâyoune et Tiznit. «Ils se partagent des informations sur les migrants, leur rappellent leurs droits en mer et organisent des conférences pour dénoncer les dépassements à leur égard», explique Hassane Ammari, membre de l’antenne d’Oujda et chercheur sur la migration et les problématiques des frontières entre le Maroc et l’Algérie.

Il sensibilise également sur la situation dramatique des migrants subsahariens en Algérie et sur les dangers qu’ils encourent pour quitter ce pays par la mer. Pour la seule année de 2017, plus de 664 tentatives de traversées ont été recensées à partir des côtes algériennes dont une grande partie par des jeunes algériens.

«Toutefois, ces drames ne sont pas relatés par la presse locale pour des raisons politiques», ajoute Ammari. La situation est plus grave au niveau de la zone frontalière entre l’Algérie, le Mali et le Niger. Une zone qui connaît le décès de plusieurs personnes par semaine. Pour y remédier, Watch The Med Alarm Phone, compte lancer un programme Alarm Phone Sahara.

De notre correspondant permanent, Ali KHARROUBI

Conférence internationale sur la migration à Oujda (Maroc) : Migrations et Méditerranée, réalité et défis

CHAHREDINE BERRIAH

Journal El watan / algerie

10 NOVEMBRE 2018 À 10 H 55 MIN

Des participants d’Allemagne, du Danemark, d’Italie, de Turquie, du Niger, de Tunisie, du Maroc et de représentants de migrants de plusieurs nationalités installés régulièrement au royaume chérifien ont pris part à la conférence sur la migration. Organisée par Alarm Phone, organisation œuvrant particulièrement pour le sauvetage des migrants en détresse en mer, cette rencontre a expliqué sans fioritures comment «les autorités européennes continuent d’exploiter la mort des migrants comme moyen de dissuasion, tout en criminalisant les sauveteurs…»

Et de citer dans le détail des cas d’urgence suivis par Alam Phone sur les côtes libyennes, entre autres, notamment lorsqu’il s’agit de gardes-côtes de pays de la Méditerranée qui, pour des raisons souvent fallacieuses, refusent de porter secours aux migrants en difficulté dans les eaux du bassin méditerranéen. Le nombre de morts et de disparus est effarant. En 2017, près de 115 000 migrants ont pris la route centrale vers l’Italie avec des risques importants, qui se sont soldés par la mort de 2831 passagers, selon une évaluation de l’Organisation internationale des migrations (OIM). 28 000 passagers irréguliers ont suivi l’itinéraire de la Grèce et des Balkans cette année-là. En 2018, la majorité des migrants ont changé de cap vers l’Espagne, soit près de 43 000. La Grèce et les Balkans demeurent les itinéraires préférés de près de 25 000 migrants.

«La militarisation de la mer Méditerranée par le biais de l’agence européenne Frontex (frontières extérieures), renforcée par 10 000 gardes-frontières et gardes-côtes d’ici 2020, l’externalisation des frontières avec l’injonction faite aux pays de l’Afrique du Nord et du Sahel d’installer des centres de rétention et la criminalisation des sauvetages effectués par des ONG humanitaires dans la mer Méditerranée au profit des migrants naufragés, ainsi que les marins-pêcheurs qui n’ont pas été épargnés par les poursuites judiciaires, traduisent les dérives de la politique migratoire de l’Europe qui repose, désormais, exclusivement sur une politique d’aide conditionnée», estiment les différentes ONG humanitaires dans un communiqué de presse condamnant ouvertement l’Europe et son chantage et la complicité de certains Etats du Sahel et du Maghreb embrassant cette politique d’hostilité à la libre circulation des humains dans le bassin Méditerranéen.

 

Soyez le premier à commenter

Poster un Commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*